بسم الله نبدأ، قال الشاعر أحمد مطر : لأن الكلمة أمانة، قال تعالى: ن، والقلم وما يسطرون .. مرحباً بكم في مدونة: فكر حر، مدونة غير متخصصة، أكتب فيها عن الشأن العام، من وجهة نظري، أصيب أحياناً، ويسعدني تعليقكم والتفاعل، لنصل من خلال الحوار الجاد، لرؤية أفضل .. ملاحظة: المدونة لا ترحب بالمرتزقة ولا بالسخرة، عبيد الحكام.
الاثنين، أبريل 25، 2011
الحساب الفلكي .. شاء من شاء، وأبى من أبى
السبت، أبريل 16، 2011
اكتشف امكانيات وأسرار بريد الـ gmail
الأربعاء، أبريل 06، 2011
لماذا يخذلنا الغرب ؟
-
هذه المقدمات تجعلنا نفهم لماذا سيخذل التدخل العسكري الخارجي (ناتو- أمريكا- أمم متحدة- درع الجزيرة! .. الخ) الثوار في أي مكان، وأعظم خطيئة وجريمة وفخ سهل، سقط فيه ثوار ليبيا، أنهم رفعوا أعلام فرنسا وأمريكا، يجب مبدئياً أن يعترفوا بهذا الخطأ.
-
لم ولن تتمكن الثورة المضادة داخلياً بمشيئة الله الالتفاف على المكتسبات في مصر وتونس، فأصبح لازاماً على الغرب أن يحقق اختراقاً في ليبيا، والعمل على إفشال الثورة، وفي أحسن الأحوال أن يبقى قسم من ليبيا تحت حكم المعتوه معمر القذافي وأولاده من بعده.
-
العمل بكل قوة على إفشال أي ثورة في الخليج النفطي، أو على الأقل تكرار سيناريو ليبيا، بالتقسيم، هذا القسم للثوار، هذا القسم للعميل الأصلي.
-
عدم السماح للأجانب أو الأقارب بالتدخل مطلقاً ومهما حدث.
-
الإعداد الجيد للثورات القادمة، حيث التظاهر السلمي، شديد المثالية، وأقرب للسذاجة، يجب التجهيز لمنع مماليك الطاغوت من قتلنا بلا ثمن!
-
يجب، يجب، يجب على الجيش المصري والتونسي بذل كل كل كل ما في وسعهم لإنجاح الثورة في ليبيا، والآن فقط يمكننا أن نفهم بواقعية وموضوعية، لماذا دفع جمال عبدالناصر رحمه الله من دماء وأموال المصريين في اليمن والجزائر، لأن التاريخ يعيد نفسه!
-
لن يكتمل نجاح أي ثورة بدون إلقاء كلب الجزيرة (سعود وكلابه النابحة) في مكب النفايات، أو على الأقل، تقليم مخالبه، بما يضمن عدم تدخله في شؤون غيره، اللهم احبسه في جلده، واخرس لسانه، وشل أركانه.
ونسأل الله التوفيق والسداد
الجمعة، أبريل 01، 2011
قناع أردوغان وقناع البوطي
الاثنين، مارس 28، 2011
إيمان العبيدي وأخواتها، أختي وأختك
الاثنين، مارس 21، 2011
السبت، مارس 19، 2011
علماء السلطان و التطرف
السبت، مارس 12، 2011
الإعلام الرسمي المصري بعد الثورة
الاثنين، فبراير 28، 2011
نجم الدين أربكان
السبت، فبراير 12، 2011
مصر الحرة
الثلاثاء، فبراير 08، 2011
يا دعاة السلام .. أخرسوا
السبت، فبراير 05، 2011
إعلام وكلاء الاحتلال
الشعب يريد إسقاط النظام
الثلاثاء، نوفمبر 30، 2010
غربة .. غـــــربـــــــة
الجمعة، أغسطس 13، 2010
الفكر العلماني في الفقه الإسلامي
الفكر العلماني في الفقه الإسلامي
كعادتي، لا أحب المقدمات المنمقة، سأدخل في الموضوع مباشرة، متى تم فصل العلم الشرعي عن باقي العلوم؟ بالتحديد لا أعلم، ولكني متأكد أنه في وقت كان وضع المسلمين في غاية السوء، كحالنا هذه الأيام، فالغباء والفساد لا يعرفان الضرب في منطقة واحدة، فإذا مثلا ضربت الأخلاق، ستجد فساداً إداريا يرافق ذلك، وستجد تعليماً منهاراً، ويستحيل أن ترى زراعة أو صناعة تحظى باحترام الآخرين، وهكذا ..
حسناً، نعود للعلمانيين ..
بداية .. ماذا تعني كلمة علمانية ؟
تترجم الكلمة هكذا secular ، والآن أيها القارئ العزيز، قم بنسخ هذه الكلمة وقم بترجمتها إلى العربية، ماذا وجدت؟ نعم، تماماً .. الترجمة يا سادة هي : "لا ديني" بل إنك على الأرجح لن تجد كلمة علماني بين خيارات الترجمة!
وماذا يريد هؤلاء اللا دينيون ؟ تحديدا وباختصار رفع يد الكنيسة عن مناحي الحياة، لماذا؟ لأن غالب رجال الكنيسة في أوروبا آنذاك أساؤوا التصرف وتقريبا استعبدوا الناس وقهروهم، ومن يحاول دراسة الكيمياء مثلا كان يتهم بممارسة السحر والشعوذة ويتم إعدامه بطرق شنيعة!
وعندما صرخ جاليلو أن الأرض ليست ثابتة، بل تدور وتتحرك، حرقوا كتبه، وصدر قرارا بالإعدام بحقه!
لهذا، صرخ الناس في أوروبا، أن ارحمونا من خرافات رجال الكنيسة وجهلهم وحمقهم وصدهم عن العلوم।
والآن .. بعد أن عرضنا العلمانية، أو اللا دينية، نرى بوضوح أننا تقريبا نشبه شعب أوروبا أيام حكم الكنيسة، حيث الفقر والانحطاط هو القاعدة، والتحضر والرقي هو الشذوذ!
وكذلك نرى أبناء مدرسة محمد بن عبد الوهاب، سواء في جزيرة العرب "اسمها الحقيقي لا يمكن أن يكون السعودية مثل : قل فلسطين ولا تقل إسرائيل" أو في مصر، يشبهون رجال الكنيسة في عدائهم للعلم والعلماء، والأدلة أكثر من أحصيها هنا، لكنني سأكتفي بمثالين:
الأول : يرى الشيخ ابن باز بأن الأرض ثابتة، لا تتحرك، وقد تابعه نفر يقولون أن أي منجز تكنولوجي هو محض سحر وتلبيس جن وفعل شيطان!
الثاني: ترى هيئة كبار علماء المملكة "لاحظ ارتباط اسم تلك المؤسسة بالعلم" أن الحسابات الفلكية لمعرفة هلال رمضان غير ملزمة! العجيب أنهم يلتزمون بتلك الحسابات في مواقيت الصلاة! انظر التناقض!
سأكتفي بهذين المثالين حتى لا يتحول المقال إلى قسم الأدب الساخر!
السؤال الآن، كيف نوقف هذا الهذيان؟
يرى العبد الفقير أن نرجع لعصر نهضتنا، ونستمع لقول ينسب للإمام الشافعي رحمه الله:
العلم علمان، علم الدين، وعلم البدن، فإذا علمت أن الإمام الشافعي، الفقيه المعروف، كان طبيباً! وكان عالم لغة!
بل إن غالب علماء الفقه، كان لهم بصمة في علوم أخرى، كالفلك، والكيمياء، والرياضيات، والفلسفة، وغيرها!
لذلك فإن الحل القابل للتطبيق في واقعنا الحالي هو:
عدم السماح لطلاب الثانوية بدخول كليات العلوم الشرعية مباشرة، بل يجب أن يحصل على درجة البكالوريوس أو الليسانس أو ما يعادلها كحد أدنى لدخول كليات العلوم الشرعية، فيأتي للكلية خريج فيزياء أو جيولوجي أو .. الخ
فلا يأتي إلينا شيخ يقف على المنبر لا يفرق بين علم الفلك وبين الشعوذة وكلام الدجالين عن الأبراج، كما فعل رجال الكنيسة بعلم الكيمياء!
وحتى لا يتهمني وهابي بالتحامل عليه، أقول أن الظاهرة عامة، فقد حرم علماء المغرب في فترات الانحطاط الفكري الطباعة والمطابع!
والإمام في اليمن السعيد أقنع أهل اليمن بأن الجن يعيد عليهم كل ما قالوه في الجلسة، مستخدماً بالطبع آلة تسجيل أخفاها في مكان ما!
وفي مصر التي لم تكن يوماً محروسة، بل كانت ولازالت تحت الاحتلال، أو الشفط والنهب، تسمع أعاجيب السيد البدوي وشال "غطاء رأس" السيدة سكينة، وعدد لا يحصى من الأسياد من أصحاب القبور، تقريبا تشبه أساطير آلهة اليونان!
أختم المقال بدعاء سمعته من أحد الدعاة في غزة وأعجبني كثيرا ..
اللهم املأ قلوبنا إيماناً، واملأ عقولنا وعياً
اللهم املأ قلوبنا إيماناً، واملأ عقولنا وعياً
اللهم املأ قلوبنا إيماناً، واملأ عقولنا وعياً
الأربعاء، يوليو 28، 2010
أبسط كلام في الإدارة
الجمعة، يوليو 16، 2010
حصار غزة
الخميس، يوليو 31، 2008
كالجسد الواحد
- أسأل الله أن يرحم القتلى منهم وأن يتقبلهم مع الشهداء
- وأن يشفي الجرحى منهم وأصحاب الإعاقات وأن يخفف عنهم
- وأن يعود المفقودين سالمين إلى أهاليهم
- وأن يرزق أهاليهم الصبر والسلوان على مصيبتهم
- وأن يعينهم في جهادهم ضد الحكومة الفاسدة التي عليها من الله ما تستحق.
اللهم آمين


